الشيخ علي النمازي الشاهرودي
104
مستدرك سفينة البحار
وأما خرء الفأرة فخبيث نجس لما في البحار ( 1 ) . فأق : فأق يفئق من باب منع أخذه الفئاق ، والفئاق والفواق . وهو الريح التي تخرج من المعدة إلى فوق . فأل : تقدم في " عدى " : أن الفأل حق . وفي النهاية فيه يعني في الحديث أنه كان يتفأل ولا يتطير ، الفأل مهموز فيما يسر ويسوء ، والطيرة لا يكون إلا فيما يسوء . وربما استعملت فيما يسر - الخ ( 2 ) . وتقدم في " سمى " : تفأل الإمام السجاد ( عليه السلام ) بالقرآن لتعيين اسم زيد الشهيد . وفي الكافي باب نوادر كتاب القرآن عن الصادق ( عليه السلام ) قال : لا تتفأل بالقرآن . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى يحب الفال الحسن ( 3 ) . تفأل عبد المطلب بالحليمة السعدية بالحلم والسعد وقوله : بخ بخ خلتان حسنتان : حلم وسعد ( 4 ) . إعلام الورى : عن أنس قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : رأيت ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع ، فأتينا برطب من رطب ابن طاب ، فأولت الرفعة لنا في الدنيا والعاقبة في الآخرة وأن ديننا قد طاب ( 5 ) . تفأل رسول الله ( عليه السلام ) باسم سهيل بن عمرو لسهولة الأمر في غزوة الحديبية ( 6 ) . وعن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان لا يتطير وكان يتفأل - الخ ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 26 مكررا . وتمامه في ج 4 / 155 ، وجديد ج 10 / 276 ، وج 80 / 108 و 110 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 572 ، وجديد ج 63 / 18 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 47 ، وجد ج 77 / 165 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 92 ، وجديد ج 15 / 388 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 327 ، وجديد ج 18 / 122 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 557 ، وجديد ج 20 / 333 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 412 ، وجديد ج 19 / 40 .